أنا إرهابي
لا أفهم حقيقه هذه الموجه من حملات اثبات الذات: أنا مسلم لكني وديع، أنا عربي لكني لست إرهابي … ديني دين سلام و الإسلام أتى من السلام …
نحن الوحيدون المعنيون بهذا النوع من الدعايه، لم أرى يهودي يقول أنه مسالم أو أبيض يقول أنه غير عنصري، أو أفريقي أنه لا يأكل لحوم البشر؟!!
لا أعرف متى نصل لمرحلة التصالح مع الذات، و التوقف عن اثبات أنفسنا للآخرين، تريد أن تقبلني مثل ما أنا اقبلني، لا تريد..؟ الأرض تتسع لنا نحن الأثنان .. بالمناسبه قبلتني أم لا، أنا لن أغير موقفي منك.


CSS
June 27th, 2009 في 12:09 pm
فكرة في محلها تماماً. آن لنا ان نعتبر افتراض كون المسلم ارهابياً نوع من العنصرية. المفروض نطلع لنا كلمة مثل “antisemitism’ نستخدمها في مثل هالحالة.
طبعاً الوضع أصعب شوي اذا كان اسمك جهاد
June 28th, 2009 في 4:34 am
المشكلة تظهر بوضوح مع بعض المبتعثين …
حينما يحاول أن يكون ألطف من المألوف و بإسلوب سامج جداً … المشكلة أنه يظن أنه بهذه الطريقة يسهم في تغيير الصورة السيئة عنا .
هم يقدرون صاحب المبدأ … المحترم و المؤدب … إذا كان هذا وفق الطبيعي و المألوف .
كثير من الشباب الملتحين أو (المطاوعة) محبوبين من الإنجليز رغم شكلهم و عدم تكلفهم و إعتزازهم بدينهم الظاهر .
أنا يقهرني جداً إللي لسان حالة كأنه يقول لهم … تراي مسلم بس موب إرهابي .
بعض السعوديين إللي مسويين فاهمين … يقول المتشددين هم الوهابيين … أنا مسلم بس منب وهابي … هههههه … الغبي طلع يحسب أن الوهابية مذهب مستقل مثل السنه و الشيعة .
June 28th, 2009 في 8:07 am
جهاد:
إبراهيم:
D: هذولا الي جد يجيبون المغص، بعض المرات أكرههم أكثر من كرهي للعنصري الي يصنفهم و يقصيهم.
June 28th, 2009 في 3:51 pm
فكرة تسبق زمانها
نحتاج لأناس غير الموجودين لتطبيقها
نحتاج أمثالك في القيادة لنطبقها
إلى أناس يؤمنون بأنفسهم .. وبما هم عليه
ولا يهمهم أن يمتدحهم الآخرون في الإعلام ويقولون عنهم منفتحين
هل من دواء لعدم الثقة بالنفس
June 28th, 2009 في 8:19 pm
أزمة ثقة بالنفس تضاف إلى بقية أزماتنا يا أروى
وأسأل أيضا هل من دواء لأزمة الثقة هذه فإني أراها تتفاقم ؟
June 29th, 2009 في 5:57 am
نفس تفكيري الأرض تسع للجميع ؛)
June 29th, 2009 في 6:03 am
تستهويني هذه اللغة ..
اللغة الواثقة المتعالية في مكانها ..
لغة: معجبك الوضع والا اعلى ما بخيلك اركبه ,,
: )
June 29th, 2009 في 10:28 am
أبو المهند:
حقا تخجلني بكلامك، أنا لست بدعا من الخلق كل ما في ذلك أننا يجب أن نتوقف عن توسل الآخرين لكي يقبلوا بنا
خلود:
أظن أول شيء يجب أن نفعله أن نتوقف عن دعم أي شخص يقوم بهذه الأفعال، أن يصنع فديو أو يكتب مقالا، أعلم أن كلامي يبدو قاسيا لكن لنتوقف عن المجامله مادام البعض يتلذذ الاستجداء.
نوفه:
بالتأكيد
ظل:
شكرا ..
June 30th, 2009 في 12:31 am
كمن يقول أنا سعودي وأفتخر؟
هل قال لك أحد شيء حتى لا تفتخر؟؟
يثبت نفسه فقط لأنه يشعر بالنقص مثلاً؟
أيضا محاولات إثبات النساء لأنفسهن على الداوم (دائماً وأبداً ) في حالة دفاع عن أنفسهن أنهم نصف المجتمع وأن المرأة وأن الفتاة ..؟
لا أحتاج أن أثبت شيء وحتى وإن رأيت بخلاف ما أنا عليه (so what؟)!
تدوينة جميلة
June 30th, 2009 في 6:28 pm
تحضرني هنا فلسفة لإقبال نظمها شعرا ً فقال :
ثقة الكريم بنفسه ….. تعلو به فوق الزمن
والحزن سم ٌ قاتل ٌ ……. لا تشربوا سم َّ الحزَن
فكرة المقالة رائعة …
أخت أروى .. كل عام وأنت بخير ..
July 1st, 2009 في 8:06 pm
وعد:
تماما … حتى في شأن النساء أكره أن يترك للمرأه “كوته” إن استطاعت أن تثبت نفسها فهي تستحق أي منصب تتولاه، لا يعنيني جنسها … لكن لا يجب أن تفرض فرض، حتى لو كان المجتمع يحمل العديد من التعقيدات، لأنه يوما سيعرف أن عليه اختيار الأفضل بعيدا عن أي تمييز جنسي، أو عنصري، أو طائفي أو مذهبي.
حسين:
و أنت بخير :).
July 4th, 2009 في 12:40 pm
أنا ملتزمة بس مو متشددة !
أنا قسم دين بس ترى مرنة :]
أنا من ديرة كيت وكيت بس ترى سكان الرياض يعني ماعرف الديرة كثير : )
أنا إنسانة بس منهزمة << اختصار للحالة
أراوي .. الخطأ مورس على مستوى الدولة ،جامعة الإمام تقيم حوارات ضد الإرهاب بمعنى ضمني(نحن لسنا إرهابيين) أمرائنا كل يوم طالعين على التلفزيون ..” السعودية تحارب الإرهاب ..الإرهاب”
أنا أحس أن كلمة الإرهاب هي الكلمة الأكثر ترداداً إعلامياً على مستوى الخمس سنوات أخيرة ، والمشكلة أن لا أحد فسر معنى الإرهاب الشامل الذي يدخل ضمنه اعتداء الدول الكبيرة على الصغيرة إن على مستوى الثروات أو على مستوى الحروب العسكرية أو التأجيج الداخلي
شكراً أروى : )
..
جهاد .. إسم جميل .. لو لم أكن آلاء لاخترت “جهاد”
July 14th, 2009 في 1:08 am
أتعلمين أروى ، كانت الفكرة ذاتها تجول في رأسي اليوم !
يساورني شعور أننا كالذي يحلف للعالم ” والله إحنا مو إرهابيين ” كأنما يستجديهم أن يصدقوه !
المفترض أننا إن كنا نؤمن حقيقة بأننا بريئون من التهمة ، و أننا لا نقيم أنفسنا من خلال نظرتـ (هم ) المفترض ألاّ نأبه بهذه التهم ، لأن الواقع كفيل بأن يقول الحقيقة .. أنا بريء إذن لا حاجة إلى كل هذا الدفاع !
شاكرة أروى ، لأنك قلتِ ما أردت قوله بشكل واضح ومرتب وموجز .. أعلم أني سأكتب صفحة طويلة و لن أوصل الفكرة بدقة كما فعلتِ ..
شكرا جدا !
July 14th, 2009 في 11:15 pm
الله يهديك يا أروى !
طننتك انقطعتِ عن التدوين حين لم أجدك في مكانك
كنت (أغلي من جوا) و تمنيت أن أجد لك طريق لأطالبك بالعودة
وفجأة وقعت على المدونة
سامحيني أول ما سقطت عيني على “الرمانة” شتمتك
و من يصدق ماذا وجدت أيضاً ؟
أروى ترد على الجميع فيالهول الصدمة.
لا تعيدينها
August 18th, 2009 في 1:31 pm
…
”
لأجيبكم بختــصـآر :
قالوا ارهابي ..
قلت : الشرف ليه ..
أرهابنا محمود ,, دعوه إلاهيه ..
“”
ليس مهما ان يفهموني ..
المهم ان افهم نفسي فحسب ..
وادعهم ..
April 12th, 2010 في 1:07 am
بشكل عام التلقائية وعدم التكلف في التعامل له قبول في النفس بدءا من الأفراد
April 20th, 2010 في 9:26 pm
سُئلت ذات مرة : ” مارأيك في الوهابية؟ ” فأجبت بصدق : ” وماهي الوهابية أصلاً؟ ” قالت لي السائلة و هي تدرس العلوم السياسية : ” هي الحركة التكفيرية التي أسسها محمد بن عبدالوهاب” قلت: ” وهل قرأتي كتباً لمحمد بن عبدالوهاب” قالت : ” لا” قلت : “إذا كيف عرفتي أنه يدعو للتكفير” !
ساد الصمت المكان و رمتني بإبتسامة صفراء لا أعرف إلى أي قبيلة من الإبتسامات تنتمي !
شعرت لـ لحظة أن تصرفي هو التصرف الصحيح وما كان إلا وحي لا اعرف مصدره !
يجب أن لا نأخذ موقع الدفاع ابداً ، بل نقذف الكرة في ملعب من يتهمنا بشيء ما ، و صدقيني هذا هو الدفاع بعينه !