شكرا ..

لأن لحظات الرضا التي تمر على هذه المدونة قليلة، لذا فمناسبات كهذه تستحق تدوينة خاصة :) ..

هذه التدوينة ستكون فقط لقول شكرا لنورة، لأنها أشفقت على التصميم البائس لمدونتي، و جعلت هذا المكان لائقا للضيوف ..

شكرا جزيلا .. نورة

شكرا لكم دائما و أهلا بكم .. :)


مقالة في بدون تصنيف بـ July 21st, 2008
34 تعليقات »

جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد

تنطلق “جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد”، بمشيئة الله تعالى، مطلع العام القادم 2009 ، وهي جائزة عالمية، تهدف إلى اكتشاف، و تحفيز، وإبراز المواهب الإبداعية العربية، في مجال الإعلام الجديد.

 

تعتمد “جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد”، معايير عالمية، قام بدراستها فريق متخصص. يُشرف على الجائزة، مؤسسة إعلامية، غير ربحية. تعد “جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد”، الأولى من نوعها في العالم العربي. في سنتها الأولى، سوف تمنح الجائزة، في فرع واحد من فروعها، وهو فرع التدوين، بأقسامه الخمسة .. وهي :

 


1. التدوين العام.

2. التدوين المتخصص .

3. التدوين الشخصي.

4. التدوين الصوتي (البودكاست)

5. التدوين المرئي (الفيديوكاست).

 

ستطرح اللجنة المشرفة على الجائزة لاحقاً، في بيان آخر، شروط المشاركة في المسابقة، والمعايير الموضوعة، لتقييم المشاركات، وأسماء لجنة التحكيم التي ستقوم باختيار المدونات المشاركة، وإعلان الأسماء الفائزة بالجائزة.
جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد
محمد الصالح ( رئيس اللجنة الإعلامية المكلف – اللجنة التأسيسية )
HYPERLINK “mailto:media@hadeelprize.org”

media@hadeelprize.org
هاتف / 0504877334


مقالة في تقنية بـ July 15th, 2008
36 تعليقات »

موبايلي .. إحترمي نفسك ؟!!

أعرف أني غير لائقة للعالم المتحضر، فأنا منذ معرفتي بالنت و لإتصال دائما ضدي .. أنتقلت للدي إس إل، و ظلت المشكلة قائمة، غيرت المودم لا شيء تغير، غيرت شركة الخدمة و المشكلة ذاتها، جربت أفاق لكي أرضي الإتصالات و لكن الهاتف قرر أن لا يستجيب لأي إشارة، يمكن لي أن أجري مكالمة لكن لا يسمح لي أن أتصل بالعالم الإفتراضي .. لذا أنهيت زمن الهاتف الثابت رسميا، و بسبب نصائح و استشارات (مجربين) قررت أن أستخدم كونيكت، و قد جربت سابقا خدمة الإنترنت التي تقدمها موبايلي من خلال تحويل الجوال لمودم، لكن التجربة كانت سيئة.

أعود لكونيكت أولا ذهبت للفرع الرئيس على طريق الملك عبد الله، و الذي يبعد قرابة 30 دقيقة عن منزلي، لأنه ليس كل الفروع تقوم بتقديم الخدمة،  قال لي موظف في إستشارات البيع أنه يجب علي أن أحضر جهاز الكمبيوتر الخاص بي ليتم تركيب البرنامج (المعقد) عليه، لا يهم إن كنت لا تمتلك (لاب توب) يجب أن تحضر الجهاز. عدت و أحضرت الجهاز لأشتري (الراوتر) و عندما تمت عملية البيع، قلت للبائع:
- لن تركب أي برنامج على الجهاز؟
- لا ما يحتاج !!! (مين قال البنزين ببلاش) هذا إذا تغاضينا عن أن موظف موبايلي لا يعرف تفاصيل عمل الخدمه المقدمة من شركته.

تمت عملية تركيب الجهاز، و تعريفه بخير، لكن الشريحة لم تفعل قالوا لي بعد ثلاث ساعات، نمت حوالي العشر ساعات و صحيت في اليوم التالي، لم يتغير شيء، مازالت الشريحة غير مفعلة، يومين و لا شيء، و في كل مرة أكلم خدمة العملاء تأتيني إجابة بأن أنتظر، أو أن أضع الشريحة في جوال، حتى أن أحدهم قال لي ضعيه بجوال نوكيا يدعم الجيل الثالث، و عندما أخبرته بأني لا أمتلك لا أنا و لاأحد بالمنزل نوكيا، قال: لازم نوكيا !! عملت كل شيء و لكن الشريحة لم تفعل و لا حل إلا بالذهاب إلى الفرع الذي تم منه شراء الجهاز، ذهب والدي و عاد ب (أنتظر ثلاث ساعات و ستتفعل الشريحة) و الثلاث ساعات أصبحت ثلاث أيام، و موظف خدمة العملاء يرفض أن يعطيني رقم هاتف الفرع بحجة أن الفروع ليس لديها رقم هاتف (على مين) ؟!! و أن لا حل إلا بالذهاب للفرع، (ألم أقل أن البنزين ببلاش، و كذلك أوقات الناس ليست مكرسة سوى للتردد على موبايلي) طلبت على أستحياء أبي للمرة الثالثة بالذهاب لموبايلي، و الرجاء ألا يخرج إلا وقد تم تفعيل الخدمة و تم ذلك مع شهر مجانا كتعويض.

أقل من أسبوع و أنتهت 5 قيقا لا أعرف كيف ؟!! و أنتهت 350 ريال المجانية و التي يتم حسابها بحسب موبايلي بسعر النفط في الأسواق الدولية  ريالين للميقا ؟!!!

المعاناة لم تنتهي، و لكن عندما سألت كيف يمكن أن أجدد قال لا يمكن لك التجديد إلا بعد مرور شهر، و قد بقي على الشهر 10 أيام أي غباء هذا … ؟!! كيف يمكن أن أتصرف بالعشرة أيام هذه لا أستطيع أن أفسر كيف تقوم شركة بتقديم خدمه فيها هذا الخلل … طلبت أن أرقي الإتصال للتحميل (غير المحدود) وهو في الواقع محدود لأنه لا يمكن أن تحمل أكثر من قيقا في اليوم هذا يعني 30 قيقا في الشهر كحد أقصى ، لذا يجب أن يكون اسم هذه الخدمة 30قيقا و ليس (غير محدود)، المهم أن موظف خدمة العملاء قال لي أن ترقية الخدمة لا تتم إلا بالفرع الذي تم الشراء منه ؟؟!! (بجد يا شيخ) و لأن دمي فار، فلم يكن هناك شيء أفعله إلا أن أصرخ بموظف خدمة العملاء: شركة إتصالات لا يمكن لها أن تخدم عملائها إلا عند حضورهم للفرع، ألا يجب أن تطور شبكة إتصالاتها، لتكون لائقة أكثر للخدمة المقدمة .. و المفاجأة أن (موظف خدمة العملاء) قال لي: أحترمي نفسك أذا تبغين أسمع لك .. ؟!!! لو كنت أبذأ عميل ، لا أعتقد أن أي شركة تحرص على عملائها ستسمح لموظفها بالتطاول على عميل، و لو كانت الشركة حقا محترمة يحب أن تتعامل بحزم تجاه (موظفها) الذي يقول لسيدة أحترمي نفسك ..

بالمناسبة كنت سأحول هاتفي الجوال لموبايلي بعد أن تعبت من سرقات الجوال، يبدو أني سأنتظر (زين).


مقالة في تقنية, حياة بـ July 2nd, 2008
33 تعليقات »