أيضا غزة …
ليس هناك الكثير لأقوله، أو لأعلق به على هذا الوضع المخجل من قبلنا، و اللا إنساني ..
في غزة طفلة في الرابعة عشر من عمرها، لم يعد يهمها أن تعيش طويلا، فهي تعلم أن الموت قادم نحوها!!! لكنها تتمنى أن يتحرك العالم ليرأف بحال أطفال آخرين سيروا جنازاتهم بانتظار الموت.
في غزة ليس بوسع الطبيب شيء ليعمله سوى التنقل بين حجرات المستشفى دون هدى، موهما تلك الأوجه الضارعة، أنه قادر على خلق المستحيل، و مخبئا خلف كلماته المتلعثمة مستودعا خالي من العقاقير.
في غزة، و في كل فلسطين .. يعاقب الإنسان .. ويبنى جدار طويل، يحجب نور الشمس.
مقالة في إسرائيليات, حياة بـ January 21st, 2008
3 تعليقات »



CSS