أيضا غزة …

ليس هناك الكثير لأقوله، أو لأعلق به على هذا الوضع المخجل من قبلنا، و اللا إنساني ..

 

في غزة طفلة في الرابعة عشر من عمرها، لم يعد يهمها أن تعيش طويلا، فهي تعلم أن الموت قادم نحوها!!! لكنها تتمنى أن يتحرك العالم ليرأف بحال أطفال آخرين سيروا جنازاتهم بانتظار الموت.

في غزة ليس بوسع الطبيب شيء ليعمله سوى التنقل بين حجرات المستشفى دون هدى، موهما تلك الأوجه الضارعة، أنه قادر على خلق المستحيل، و مخبئا خلف كلماته المتلعثمة مستودعا خالي من العقاقير.

 

في غزة، و في كل فلسطين .. يعاقب الإنسان .. ويبنى جدار طويل، يحجب نور الشمس.


مقالة في إسرائيليات, حياة بـ January 21st, 2008
3 تعليقات »

أن تعرف أكثر..

 

أن تعرف أكثر.. حاول أن تعرف ما الذي سيحل بقناة العربية، لو صدق بوش وعده و قضى على الإرهاب، بالتأكيد أن ما سيحل بها أقصر بكثير من إعلانها الأخير (أن تعرف أكثر) ..

الإعلان هذا مدهش، و نهاية الليلة مأساوية، لم يهمني كثيرا الاحتباس الحراري، و معسكرات تجنيد الإرهابيين، و لا حتى الحرب الكونية التي ستنشب، مافيه دجاج .. ما فيه دجاج !!!.

أعجبني أيضا الجرسون الواقف أمام الباب، رغم كل أهوال العالم محافظ على رباطة جأشه، المطعم بذاته أعجوبة، كما قناة العربية. ما أفسد الإعلان من وجهة نظري، لو كان الرجل الذي طلب الدجاج قد حضر برفقة زوجته في ذكرى زواجهما، و أن يكون طفلهما دون علمها قد اختطف من قبل جماعات إرهابية.

فات العربية أيضا أن تخبر الرجل الذي طلب الدجاج، ماذا حل بعشائه، أليست العربية موجودة (لنعرف أكثر)؟!.


مقالة في بدون تصنيف بـ January 16th, 2008
14 تعليقات »


مقالة في بدون تصنيف بـ January 6th, 2008
لا تعليقات »

حقنا في التدموغج

أستغرب العديد من ردود الأفعال لدينا، لأي مطالبة بالتغيير و الإصلاح، على طريقة “الفتنة نائمة لعن الله موقظها”، أو (الديموغوجيه).
لا توجد حركة في التاريخ قامت دون أن ترفع صوتها، ولا توجد واحدة قامت دون أن (تدمغوج)، لأننا نعرف أن اليد الواحدة لا تصفق، و أن التغيير لا يخلقه الفرد، بل الأمة.
دائما ما نمنح كل عمل من شأنه يوقف عملية التغيير تبريرات، و (أدلة) من القرآن و السنة لتدعيمه كوجوب طاعة الإمام، أو مقولات من تراثنا العريق الذي نستند عليه كـ(الشيوخ أبخص). لكن أن تأتي محاولات إعاقة التغيير من قبل أشخاص نعتبر أنهم على مستوى من الثقافة ، و الوعي للدرجة التي تجعلنا مصدومين أمام بعض الأفكار التي يطرحونها. الحرية لا تساوم أيا كان شكلها، و لا أعتقد أن هناك شيء يدعوا للخوف من أن يكون الناس صوتا واحدا للمطالبة بحقوقهم، لم نطلب أكثر من أن نكون بشرا عاديين، يتمتعون بحقوق مدينة يفترض أن جميع الأشخاص المنتمين للقرن الواحد و العشرين ينعمون بها. أنا لا أصادر حقه في أن يعبر عن رآيه، لكن يصدمني أن شخص واجه الكثير من الانتقادات لبعض أفكاره، كان الكثير آيضا يقف إلى جانبه من باب (حريية التعبير) أيضا، يأتي اليوم ليشرّع تغييب الناس بسبب أرائهم خوفا من الديموغوجية. التاريخ لا يخلقه فرد، كما هو هذا الوطن، لذا أعتقد أن من حقنا أن نتدمغوج لنخلق عالما أفضل، و من لا يريد لا أحد يجبره على أن يسير مع الركب، لكن لا تسلب الناس حقهم في التغيير.


مقالة في بدون تصنيف بـ January 3rd, 2008
2 تعليقات »