ليوم واحد .. فقط ؟!

ماذا لو كان لنا أن نستشرف مستقبلنا، ليوم واحد فقط، 24 ساعة لا أكثر. . ندخل التاريخ ونرى كيف نحن في ذلك اليوم ؟

نعيش يوما من المستقبل …?!

لكن ماذا لو كان الجواب : أنت .. مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـت


مقالة في بدون تصنيف بـ May 31st, 2006
4 تعليقات »

المرأة أولا .. المرأة آخرا

 

بعد الحرب العالمية الثانية، بدأت الكنيسة الرومانية الكاثوليكية، إصلاحات تهدف لردم الهوة بين المسيحيين و المسيحية، العملية انتهت بانقسام الكهنة اللاهوتيين على أنفسهم بين مؤيد لاستمرار الإصلاحات، و آخر يرى أن الموضوع (استفحل)، و أن الكنيسة فقدت شكلها و هويتها ..

المحصلة أن المسيحية الآن تمارس بشكل مختلف عن ما كانت عليه قبل حوالي 50 عام .

كنت أشاهد إضاءات تركي الدخيل، مع محمد النجيمي عضو المجمع الفقهي الذي أحل مؤخرا عدد من الأنكحة، منها زواج (المسيار) و (فرندز)، وتصبح المرأة تتزوج الرجل (جنسيا)، و عليها ألا تفكر بالنفقة، ولا السكن، ولا أيضا القسمة، و الحجة رضا المرأة، و كأن الإسلام قائم على الرضا، فالمدخن يدخن وهو راض بالمضرة التي تلحق به، المُنتحر ينتحر وهو راض بالموت، هل الدين فضفاض، و مائع لنسمح لباب واسع كـ(الرضا)، بإصدار أحكام ..؟ .

عندما يدفع المجتمع المرأة لأن تتنازل عن حقها الأبرز في الإسلام (النفقة)، لأنها إذا لم تكن متزوجة فهي … ، أليس من حق المجتمع أن يشك في أي امرأة غير متزوجة ؟! . ألا يمكن أن نعتبر هذا نوع من سلب لحرية و إنسانية المرأة .

ما يتعلل المجمع الفقهي به أن متطلبات العصر دعت لإجازة هذه الأنواع من الأنكحة، و كأنه تنازل على الطريقة الكنسية . فلأجل (متطلبات العصر)، يمكننا أن نحصر الزواج فقط في جانبه الجنسي، فالعالم كله يشهد علاقات مفتوحة بين الجنسين، لذا كان علينا أن نتخذ مثل هذا القرار .

ما أتعجب منه حقا، أن المجمع الفقهي، لم يفكر في متطلبات العصر إلا عندما أصبح هناك تنازل للمرأة عن حقوقها، تحت ضغط من ظروفها أولا، و الآن تحت ذريعة الإباحة .

هل يتنازل الرجل مثلا عن العصمة، باعتبار أن الدراسات في هذا (العصر)، أثبتت أن المرأة أشد حذرا في التعامل مع قضية الطلاق، و الانفصال، من الرجل .. ؟

لم لا تكون الإصلاحات، و مجاراة مستلزمات و متطلبات العصر، في المجمع الفقهي نفسه، بإدخال أعضاء من النساء ليكون لهن القرار في قضاياهن .. ؟


مقالة في بدون تصنيف بـ May 29th, 2006
3 تعليقات »

THE ITALIAN JOB


في فلم (The Italian job)، وهو بالمناسبة ليس فلما مميزا، و لا يوجد به شيء مبهر، سوى مدينة فانيسيا، و الـ MINI’s ، التي تتسابق في شوارع لوس أنجلس، لا يهم كل هذا، ولا حتى الفلم نفسه، لكن هناك شيء واحد أعجبني . عندما كان أعضاء العصابة، يتحدثون، كيف سينفق كل واحد منهم المال الذي سيحصل عليها، الجميع تحدث، الجميع فكر، و الجميع كانت لديه أمنيات، عندما أتى الدور على آخر واحد منهم، قال: سأفعلها كلها .. كان دائما عاجزا عن الأبتكار. مؤخرا، صرت استحضر هذا المثال كثيرا، نقترح، نفكر، و نحلم .. و ليس هذا فقط، بل نصنع عوالمنا الجميلة، في خيالاتنا، هناك واحد، فقط واحد يحظى بها، بعد أن يسرقها منا ..

لم أعد آسى على ذلك، فلقد تعلمت مبكرا من The Italian Job


مقالة في بدون تصنيف بـ May 28th, 2006
2 تعليقات »

ساعة الصفر

TO GERMANY

أضع ساعة الصفر للمونديال هنا، أنا لست بمعزل عن هذا العالم، أحب كرة القدم، أفهمها، لكن لا أعشقها، فقد تخليت عن هذا قبل أربع سنوات بالضبط، في حادثة مشئومة يطلقون عليها 8 – 0 ..

لم أعد كما أنا من قبل مهووسة حتى الجنون بهذه اللعبة، حتى أن الـ (Champions league) لهذه السنة، بين الأرسنال و برشلونه لم أشاهده، لا و لا حتى المباراة التي يحبها الكثير بين ميلان و برشلونة، أستمتع بالكرة لكني أستطيع أن أتجاهلها، مثل كل الأشياء الأخرى، لكن أعترف أنتظر المونديال بشغف،بشغف كبير، مللت مقاعد الدراسة، مللت الإختبارات، مللت كل هذا الكلام الصغير الذي يتناقلونه بينهم، و تلك الأخبار التي لن تتغير أبدا، ربما حتى مللت الأربع سنوات التي مضت بلا مونديال ..

اليوم انشأت ملف لأجمع أرشيف للمنتخبات المشاركة في المونديال، معسكرات، بدلات جديدة، معجبات، و و و .. أعلم أني بنقرة سألغيها من ذاكرة جهازي عندما أمل، لكني الآن أستمتع، أستمتع بالكرة التي تسيطر على كل شيء على (كان)، و (إيران)، أستمتع بابتسامة رونالدينيو التي ستغيب ولو لفترة ابتسامة تضعها على وجهها (كونداليزا)، استمتع بزيدان و هنري الوحيدان اللذان يستطيعان أن يوقفا فضائح (كلير ستريم)، استمتع بالصغار بالأرجنتيني ميسي و الإنجليزي ولكوت، أستمتع بالمونديال الذي سأودع فيه تاريخ كامل من حياتي التي عشقت بها الكرة بدأ بزيدان، نيدفد، كان، لا أعلم إن كان سيفعلها كافو أو حتى فيقو، و ربما أثير ضحك البعض، سأفتقد سامي الجابر .. لقد كان جزء من الذاكرة، ذاكرة كاملة تنقضي ..

لا أعلم من سيفوز، لا أتوقع البرازيل رغم أن الجميع يرشحها .. قبل 20 عام أي 86 رفع ماردونا كأس العالم للأرجنتين، ربما يكرر ميسي و ميكوللي، و رفاقهما الشيء ذاته، لم قبل 20 سنة ؟ و ليست عشر كما هو المفروض أولا: لأن 96 كان أولمبياد، ثانيا في نوفمبر لهذا العام سأكمل العشرين أنا أيضا .. لذا أتوقع أن تكون للتانجو رغم أني سأشجع إيطاليا، بالمناسبة يقولون أن الفريق الإيطالي سيرتدي لـ(dolce & gabbana)، و اللذين يحتفلان أيضا بمرور 20 عاما على إطلاق ماركتهما ؟! .

أتوقف الآن و أتابع الساعة .. هل تتابعونها .. ؟


مقالة في بدون تصنيف بـ May 28th, 2006
تعليق واحد »

عفوا .. المكان غير مخصص للفن

لم أصبح الفن شحيحا هنا .. أنا لا أعني صناعة الفن، فهذا موضوع آخر أليم، بل الانحسار الذي طاول حتى ذلك النزر القليل الذي كنا نقتات منه . عندما أذهب لأي محل للموسيقى فإنني لا أسمع سوى صراخ، امتلأت كل الأماكن به، أنا لا أطلب إيقاف تلك الأصوات البشعة، بل كل ما أريده هو عندما أبحث عن موسيقى حقيقية أجدها . قبل ثلاث سنوات تقريبا كنت أجد العديد من الأوبرات الشهيرة، الآن لا أطلب أوبرات، فقط أبحث عن أسطوانات لبافاروتي، ليأتي العامل حاملا لي آخر أسطوانتين استطاع أن يجدهما، و بالكاد وجدهما، طبعا لا يمكن لي أن أطمع بأسطوانات الـ دي في دي . اسأل عن أندريا بوتشللي، الجواب: لا يوجد هنا شخص بهذا الاسم . سألت أحد الأماكن التي (كانت) تبيع
أسطوانات الموسيقى، عن أسماء أريدها، فرد علي : لم نعد نبيع أسطوانات موسيقى بعد الآن . اسم كـ جوش قروبان، يبدو غريبا، في محالنا، لا تحاول أن تبحث عن توري آموس، فعندما لا تحصّل أسماء بحجم و شهرة بافاروتي، فلا تسأل عن أحد آخر . لم أفكر بباليه بحيرة البجع، ولا كسارة البندق، لم أفكر بسالومي و لا أوبرا سايمون ..

اتساءل كيف يحتفي العالم كله بموتزارت، و نحن ليس لدينا أسطوانة واحدة له . لم أطلب أن تقام أوبرات فريدي التي تجوب العالم كله هنا، لا أفكر حتى بالمسرحيات الموسيقية التي تتنقل من لندن لباريس و روما لنيويورك فطوكيو مروروا ببرشلونه و ميلانو و حتى القاهرة و بيروت، لكن هنا لا، لم لا توجد ولو كـ أسطوانات، إننا نعيش هنا زمن الفن الشحيح . رغم أن العالم كله يقترب من بعضه البعض، إلا أننا مازلنا قادرين على الاحتفاظ بـ (خصوصيتنا) ..

 

لم أفكر يوما بالفنانين العرب الحقيقين، لأن لا مسوق لهم، لم أطلب أسطوانات نصير شمه التي تباع في روما، و ليس لها مكان في أرفف محلاتنا ..

 

لم أحلم بريما خشيش، ولا فريدة محمد علي و لا حتى بمارسيل خليفة، لا أفكر أن أرى استعراض لفرقة أنانا الراقصة، و لا حتى مسرح الرحابنة .. لا أحلم سوى بخيارات حقيقية، لموسيقى تعبق موسيقى .


مقالة في بدون تصنيف بـ May 28th, 2006
8 تعليقات »