متى نمرض؟

في مستشفى حكومي في السعودية حدث كل هذا:

From hospital

- شخص لا أعرف من هو يوقف سيارته أمام باب الطوارئ لتضطر سيارة الإسعاف المحملة بمصاب الوقوف خلفه!!
- تذهب لقسم العناية الأولية يحدد لك موعد بعد شهرين؟!!
- تذهب للطوارئ، تنتظر دورك في أرقام لم تتغير سوى 6 مرات في نصف ساعة!!!
- طبيب الطوارئ دون سبب يقول لك أن النساء ناقصات عقل و دين (تماما دون سبب)، و عندما تثار حفيظتك من التعليق “السخيف” يقول أنه لم يخترع هذا القول … مع ذلك لا يجد تبريرا لاستخدامه!!
- تدخل أحداهن للطوائ تطلب طبيبا نفسيا؟!!!

From hospital

- في قسم الطوارئ الأسرة في الممرات، و قبل أن يدخل المريض لغرفة العلاج يسأله الطبيب: وين عنوانك؟!!!
- تأتي بورقة موعد للاستقبال بعد أن طلب منك تقديمها للاستقبال، ترد إليك الورقة بزعم أن هذا ليس المكان الصحيح لتقديمها، تعود لتسأل الطبيب مرة أخرى عن المكان الصحيح لتقديمها … يعود ليأشر على ذات المكان، تعود أنت لتقديم ذات الورقة لذات الشخص، يرميها عليك و يقول أنه ليس مسؤول استقبال، تسأل نفس إذا من هو الذي بالمكان الخطأ؟
- تسأل الممرضة عن الوقت المتبقي لظهور نتائج الفحص، تجيبك أنتظري في غرفة الانتظار تراجع نفسك هل سألت أين أنتظر؟ أو كم من الوقت علي أن انتظر؟!!
- تعود للممرضة ذاتها، تسألها هل يمكن أن تجيبي على سؤالي: وهو كالتالي: كم من الوقت علي أن انتظر ؟ فتجيب بصراخ Go Away

From hospital
From hospital

- تجد مكان الاستقبال في قسم جراحة الباطنية فارغ لأكثر من عشرة دقائق … تقترب لتشبع فضولك تجاه تلك الدفاتر الصفراء المكومة تكتشف أنها ملفات مرضى و هي “سرية” ؟!!!!

أفضل ما حصل على الإطلاق عندما سأل أحد المرضى عن سبب هذه المعاملة الرديئة أجابه مسؤول الطوارئ:

- السبت دايم زحمه

أجابه صاحبنا:

- أجل متى نمرض؟


مقالة في بدون تصنيف بـ March 20th, 2010
12 تعليقات »

القاريء

img alt=”" src=”http://bluemilk.files.wordpress.com/2009/07/the-reader.jpg” class=”aligncenter” width=”316″ height=”487″ />
القاريء، الفيلم من إخراج ستيفين دالدري الذي قام بإخراج فيلم الساعات … الفيلم مأخوذ عن قصة كتبها بيرنارد شالينك تحكي عن علاقة بين أحد الحارسات لمعسكر نازي، أمية (كايت وينسليت) و صبي يصغرها بإحدى عشر سنة -على ما أظن- يقوم بدوره الألماني دافيد كروس.

لا يحتاج أن أذكر أن كايت كانت جميلة في الفيلم، أعني أدائها بجانب شكلها … و لا أن أداء كروس كان مميزا، وهو الذي تعلم الإنجليزية لأجل القيام بهذا الدور بالذات . القصة بداية جميلة، فهي تناقش عقدة الذنب الألمانية تجاه المحارق، التي في بعض الأحيان تتحول شيء مزعج جدا، الأمر الذي أعجبني أيضا أن الفيلم يمثل بداية للتحرر من فكرة أن اليهود الحاليين مازالو ضحايا. ففي المشهد الأخير عندما يزور ميشائيل بيرق الناجية اليهودية من المحارق بشقتها الفاخرة في نيويورك و هي مازالت ترفض الصفح عن الألمانيه هاناه شميتز بصلف، يغير المشهد جزء من ميزان التعاطف بين الضحية و الجلاد.

دائما قلت أنني أؤمن بالمحارق، و أعتبر النازية فكر بشع مريع، لكني لا أفهم إلى متى يلوك اليهود هذه القصة، فالكثير من الأمم تألمت و منهم الألمان ذاتهم في نهاية الحرب و حتى بعدها لكنهم تجاوزوا عقدة الضحية.

الأمر الذي يثير استغرابي في بعض الأحيان و هذا الفيلم أحداها، لم يتحدث الممثلين الإنجليزية بلهجة ألمانية؟ أليس من المفترض أن القصة ألمانية؟

هل الألمان يتحدثون بلهجة أجنبية أثناء حديثهم بالألمانية؟ حقيقة لا أفهم لم يتم تمثيل القصص الأجنبية في عدد من الأفلام بهوليوود بلهجات الناطقين بلغة القصة أثناء تحدثهم الإنجليزي؟!!


مقالة في بدون تصنيف بـ January 27th, 2010
2 تعليقات »

أقل من دولار .. أقل من مواطن

أؤمن بأن التغيير لا يحدثه الفرد .. و أنه يحتاج لأشخاص ليسوا أنانيين و لا يسعون نحو مجد شخصي. نشاطات مثل اليوم العالمي للتدوين هي من المناسبات التي تجعل المدون الطامح لخلق هذا التغيير يثبت أنه راغب حقا فيه، من خلال المشاركة و تفعيل هذه التحركات العالمية ..
في عصر العولمة لا يمكن لي أن أقول أن الخصوصيات انتفت، لكن ما يمكن قوله أن التقارب أصبح أكثر، و التغيرات التي تصيب منطقة، تؤثر في العديد من أنحاء العالم.

أعتبر الكتابة المشروطة بزمن و موضوع معينين، من أكثر الكتابات غير المحببة إلي، لكن الحديث الدائم عن الرغبة في صنع عالم أفضل تلزمني أدبيا في المشاركة هذا اليوم ..

لن أتحدث عن الأزمة التي لحقت بالسوق الأمريكي، و التي تأثر بجميع العالم، لن أتحدث عن تلاشي الطبقة الوسطى تقريبا في الكثير من أنحاء هذا العالم، لأني أعرف أن هناك من هم أفضل مني سيناقشون هذا الموضوع. اليوم سأحكي من تجربة والدتي التي قضت قرابة العشر سنوات في التدريس بمدرسة إبتدائية في “العود” (جنوب الرياض)، حيث الوضع المادي لا يتأثر بما يحدث في وال ستريت، و لا بارتفاع أسعار النفط، و الغذاء، لأنه متدهور أصلا..
إن الأسر الساكنة في تلك المناطق تجاهد لخلق بيئة أفضل لتربية أطفالها، فلا يمكن أن تعتقد أن التعليم مثلا أولوية هناك،فمع تفشي البطالة، و انعدام فرص العمل فإن الأسر معرضة بشكل كبير للتفكك الإجتماعي، و الإنحلال الأخلاقي، مما يشكل عقبة في طريقها نحو تطوير واقعها و اندماجها في محيطها إن سنحت له الفرصة أصلا (حيث أن أغلب الأسر قادمة من مناطق خارج الرياض) . هناك ينشأ الطفل وهو يرى والدته تعمل في أعمال شاقة و لأوقات متأخرة، لتوفير أجار المنزل المتداعي. يكبر الطفل وهو يشاهد والده يعتدي على والدته بالضرب، و يرى والده أيضا و هو ينفق القليل الذي كان من المفترض أن يذهب من أجل الحاجات الملحة للمنزل، في تناول الكحول، الحياة هناك ليست دراما خليجية، لكن الأسر تعاني لتجد لها مكان في مجتمع لا يرحم، في مجتمع يسهل عليه أن يحاكم الآخرين، دون النظر لاعتبارات أخرى، و كمجتمع أيضا مازال يحمل الكثير من التقاليد التي تدعو إلى التفرقة الإجتماعية بسبب النسب و حتى الإنتماء المناطقي ..
الفقر في السعودية لا ينزل الأشخاص من مكانتهم الإقتصادية فقط، بل يقصيهم عن “أخلاقيات” المجتمع و “أدبياته”. لا أظن أن هناك مكانا يكون الفقر أقسى فيه من مكان آخر، لكن هناك مناطق الفقير فيها لا يكسب أقل من دولار في اليوم فقط، بل يتعداه إلى ألا تكون له فرصة للبقاء ضمن مرتبة إجتماعية و أخلاقية معينة، مما يعني أن هذه الحلقة لن تنكسر، على الأقل في الوقت القريب، و لن يخلق أمل لجيل قادم ..
إن ما يلزم لكثير من الأسر هنا، ليس الدعم المادي فقط، بل الإنفتاح من قبل المجتمع عليهم، و التخلي من بعض العادات السيئة، كتدخل عامل مثل الطبقية الإجتماعية في مسألة توفير الوظائف و حتى الترقي فيها ..


مقالة في بدون تصنيف بـ October 15th, 2008
25 تعليقات »

رحم الله عمر

قالت لي مرة هديل، إذا كنت لا تريدين التعليقات فامنعيها، رغم أني لم أشك منها أبدا، لا المغالي في مدحي، و لا المغالي في ذمي، لكنها رأت أن تفاعلي معها (من وجهة نظرها) ضعيف .. أخبرتها أنني حقيقة أستمتع بمعرفة ردود الناس .. لا أهوى سماع رجع الصدى، و مهما بدا شكلي مستبدا، إلا أني لا أرى مكاني غرفة خالية، و لا أحب الخواء .. مهما يكن رأيك فأنا أستمتع به، أستمتع بإثارة فكرة و النقاش حولها، أستمتع عندما تتخلق الأراء معها أو ضدها ..

عندما اتخذت قرار التدوين، اتخذت قرارا بتحمل تبعاته .. أيا كانت و من ضمنها التعليقات، التي هي حقيققة أراء.. لست بدعا من الخلق، لدي عيوبي، و قد قال عمر  -رضي الله عنه- :”رحم الله من أهدى إلى عيوبي”. ربما أكبر عيوبي التي أعلنها هنا، أنني أتحمل كل أشكال النقد، لكنني لا أتحمل أن أكون شخصا دون تطلعات الآخرين، شخصا يخيب آمالهم ..

أمي،  أبي، هديل، .. حدثوني كثيرا بأن لا أقسوا على نفسي، لكني أفضل أن أفعل ذلك، على أن أكتشف متأخرا أنني كنت أظن في نفسي أكثر بكثير من ما يظنه الآخرون بي ..

أيا كانت التسميات التي ستجعلكم تتحدثون بصراحة، فهذه دعوة صادقة، لتنقدوا هذه المدونة، و تعبروا عن رأيكم فيها ..


مقالة في بدون تصنيف بـ October 3rd, 2008
35 تعليقات »

شكرا ..

لأن لحظات الرضا التي تمر على هذه المدونة قليلة، لذا فمناسبات كهذه تستحق تدوينة خاصة :) ..

هذه التدوينة ستكون فقط لقول شكرا لنورة، لأنها أشفقت على التصميم البائس لمدونتي، و جعلت هذا المكان لائقا للضيوف ..

شكرا جزيلا .. نورة

شكرا لكم دائما و أهلا بكم .. :)


مقالة في بدون تصنيف بـ July 21st, 2008
34 تعليقات »

The Six Quirks Tag

القوانين تقول إذكري القوانين :)

١- مين الي مرر لك هذا الواجب أم جنى

٢- أذكري القوانين .. ذكرتها

٣- أذكري ٦ أشياء ما يعرفها الي يقابلك أول مرة

الإجابات هي :

١- ما أكمل كوب القهوة
٢- ما أحب الحفلات الصاخبة، و لا أن الحضور يكون كثير، و أكره البقاء برا البيت فترة طويله
٢- أنام مبكر، و أقوم كمان مبكر، و لا يمكن حتى إجازة صيف تغير نظامي
٣- سيئة بالقياده قيادة أي شيء السيارات القوارب و حتى البشر
٤- أحب تحميل الموسيقى، أسمع كل الموسيقى ما عادا الهافي ميتال
٥- ما أحب أدور البلد كامل عشان أجيب غرض واحد أعرف وين هو، ما أحب السوق بلا سبب، و لا أحب هوس الشراء بالتخفيضات
٦- ما أحب الجدالات العقيمة :)

و إذا تسمحون لي شي ٧ ما أحب الواجبات حليتها بس لأنها من أم جني :)


مقالة في بدون تصنيف بـ June 17th, 2008
12 تعليقات »

مواطن سعودي صالح..سابقا

يوليو 10, 2007

رغد فؤاد الفرحان
اليوم تجاوزت الثلاثين من العمر بسنتين..
كم بقي من الوقت؟..متى؟.. سألت نفسي..
ألقيت نظرة سريعة على حياتي الماضية، فوجدت أن كل المؤشرات تقول بأنني متجه لكي أكون “مواطن سعودي صالح”..
..
..
“مواطن صالح” في الطريق لتحقيق طموحه..
منزل جميل، سيارة فارهة، عائلة مستقرة، أصدقاء للترفيه عنه، وحساب بنكي يقيه عواقب الدنيا..
“مواطن صالح” ليس همه إلا نفسه..
لا يهمه مصير المسجونين بلا محاكمات..
ولا بكاء الجياع من الأيتام..
ولا ظلم النساء..
ولا قلق الشباب..
ولا عبرة الفقراء..
ولا خوف الناصحين..
ولا صرخة المظلومين..
ولا قهر المنهوبين..
ولا خنقة المكلومين..
ولا رعب الآمنين..
..
..
“مواطن صالح”..
لا يهمه جاره…
ولا جار جاره..
لا يهمه كذب الوزراء..
ولا نفاق المسؤولين..
ولا تزوير الإعلام..
ولا سحت البنوك..
..
..
“مواطن سعودي صالح” لا يهمونه كل أولئك ..
أو..
يهمونه.. ولكنه يخاف..
يخاف أن يعبر عن رأيه.. لأنه يرى بأم عينيه بأن من يعبر عن رأيه يزج به خلف القضبان..
أو ربما يخاف أن يعبر عن رأيه لأنه يرى بأن رأيه لا يقدم ولا يؤخر..
أو ربما يخاف أن يعبر عن رأيه لأن الكلام في الشأن العام ليس من الإسلام كما يقول علماء السلطان..
..
..
اليوم وقد قضيت من السنين 32 عاماً قررت أن لا أكون “مواطن صالح”..
..
..
قررت أن أعبر عن رأيي بكامل إرادتي وذلك لعدة أسباب..
أولها.. لأن خالقي خلقني حراً ووهبني حرية التعبير عن رأيي..
و ثانيها.. لأن الحرية والعدل والمساواة والكرامة والشورى هي من صميم رسالة ديني..
وثالثها.. لأن هذا وطني وموطني..
ورابعها.. لأنني أهتم بكل أولئك..
وخامسها.. لأن التعبير عن رأيي يريحني نوعاً ما عندما أضع رأسي على الوسادة وأتذكر كل أولئك..
وسادسها.. لأجل مستقبل رغد وخطاب وكل أطفالنا..
..
..
قررت أن لا أكون “مواطن صالح” وأن أقف مع المسجون واليتيم والفقير والشاب والمرأة والشيخ والناصح والمظلوم والمكلوم والمرعوب..
..
..
لن أنتظر حتى أبني منزلي..
ولا حتى أن يتضخم رصيدي البنكي..
..
..
“عودة عباس” لا تخيفني..
..
..
لأجل رغد وخطاب ومستقبلهما سأعبر عن رأيي ولن أكون “مواطن سعودي صالح”..
..
..
كل عام وأنا بخير

 

تفاعلاً مع أسبوع لفؤاد


مقالة في بدون تصنيف بـ February 9th, 2008
3 تعليقات »

دقيقة گلام ..

في هذا الشهر يگمل فؤاد الفرحان شهران من الغياب دون ذگر أسباب. في هذا الشهر يگمل تسعة گانوا عشرة عاما خلف الجدران بحجة تمويل الإرهاب!، يقال أن العشرة الآنف ذگرهم هم السبب في غياب الفرحان.
في هذا الشهر أتذگر زميل گتب گما گان يملي عليه ضميره، (رياضاوي) صمت دون أن نعلم من هو، و أين ذهب.


مقالة في بدون تصنيف بـ February 4th, 2008
2 تعليقات »

أن تعرف أكثر..

 

أن تعرف أكثر.. حاول أن تعرف ما الذي سيحل بقناة العربية، لو صدق بوش وعده و قضى على الإرهاب، بالتأكيد أن ما سيحل بها أقصر بكثير من إعلانها الأخير (أن تعرف أكثر) ..

الإعلان هذا مدهش، و نهاية الليلة مأساوية، لم يهمني كثيرا الاحتباس الحراري، و معسكرات تجنيد الإرهابيين، و لا حتى الحرب الكونية التي ستنشب، مافيه دجاج .. ما فيه دجاج !!!.

أعجبني أيضا الجرسون الواقف أمام الباب، رغم كل أهوال العالم محافظ على رباطة جأشه، المطعم بذاته أعجوبة، كما قناة العربية. ما أفسد الإعلان من وجهة نظري، لو كان الرجل الذي طلب الدجاج قد حضر برفقة زوجته في ذكرى زواجهما، و أن يكون طفلهما دون علمها قد اختطف من قبل جماعات إرهابية.

فات العربية أيضا أن تخبر الرجل الذي طلب الدجاج، ماذا حل بعشائه، أليست العربية موجودة (لنعرف أكثر)؟!.


مقالة في بدون تصنيف بـ January 16th, 2008
14 تعليقات »


مقالة في بدون تصنيف بـ January 6th, 2008
لا تعليقات »